بيتك هو حصنك.. كيف تجعل منزلك مكاناً طارداً للأمراض؟
مقدمة: النظافة في المنزل ليست فقط ليكون الشكل جميلاً والرائحة زكية، بل لتدمير "المستعمرات" التي تبنيها الجراثيم في الزوايا التي لا نتخيلها.
1. الفرق بين "التنظيف" و "التطهير"
كثير من الناس يخلطون بينهما:
التنظيف: هو إزالة الأوساخ والغبار الذي تراه بعينك (استخدام الماء والمنظف العادي). هذا يقلل الجراثيم لكنه لا يقتلها جميعاً.
التطهير: هو استخدام مواد كيميائية (مثل الكلور المخفف أو الكحول) لقتل الجراثيم المتبقية. نحن نحتاج للتطهير في الأماكن "الحساسة" مثل الحمام والمطبخ.
2. نقاط التماس العالية (فنادق الخمس نجوم للجراثيم)
هناك أماكن في البيت يلمسها الجميع طوال اليوم، وهي أكثر الأماكن خطورة:
جهاز التحكم (الريموت): يلمسه الكبير والصغير، والمريض والسليم.
مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة: نلمسها فور دخولنا من الخارج وقبل غسل أيدينا.
الهاتف المحمول: هو أكثر شيء ملوث نضعه على وجوهنا وبالقرب من أفواهنا.
صنبور الماء: نلمسه بأيدٍ متسخة لنفتح الماء، ثم نلمسه مرة أخرى لنغلقه بعد أن نظفنا أيدينا، فننقل الجراثيم إلينا ثانية! (لذا يفضل إغلاقه بمنديل).
3. قواعد المطبخ الذهبية
المطبخ هو المكان الذي تدخل منه الجراثيم إلى بطوننا مباشرة:
لوح التقطيع: لا تستخدم نفس اللوح للحم النيء والخضروات. الجراثيم الموجودة في اللحم تموت بالطبخ، لكن إذا انتقلت للخس الذي تأكله نيئاً، ستمرض.
إسفنجة المواعين: هي أوسخ قطعة في البيت! يجب تغييرها باستمرار أو تعقيمها بالماء المغلي، لأن الرطوبة فيها تجعل الجراثيم تتكاثر بلميارات.
فصل الطعام: في الثلاجة، اجعل اللحوم في الأسفل دائماً حتى لا تنزل منها سوائل ملوثة على الأطعمة الجاهزة للأكل.
احمد حسن احمد حسن
1 month agoيسبسيبسيب